حين تتحدث الأخلاق قبل القانون: فيض محبة ودعوات تملأ جنبات منصات التواصل

حين تتحدث الأخلاق قبل القانون: فيض محبة ودعوات تملأ جنبات منصات التواصل
حين تتحدث الأخلاق قبل القانون: فيض محبة ودعوات تملأ جنبات منصات التواصل


 حين تتحدث الأخلاق قبل القانون: فيض محبة ودعوات تملأ جنبات منصات التواصل

لم تكد أصداء البراءة تتردد وتنتشر تفاصيلها حتى تحولت منصات التواصل الاجتماعي ومساحات التعليق إلى تظاهرة حقيقية من مشاعر الود والامتنان، حيث توالت تعليقات المتابعين وأهالي الشرقية لتشهد ليس فقط لبراعته القانونية الفذة، بل قبل ذلك لنبله الإنساني ولطفه الجم وخلقه الرفيع الذي يسبقه في كل محفل.

أجمع المتابعون في كلماتهم العفوية والصادقة على أن القيمة الحقيقية لمعالي المستشار تتجلى في تواضعه الجم وطيب معشره؛ فهو صاحب الباب المفتوح والقلب الرحيم الذي يستمع للمكروب ويهدئ من روع الخائف قبل أن يقلب أوراق قضيته. وتنوعت التعليقات بين من يثني على أدبه الرفيع في قاعة المحكمة وخارجها، ومن يؤكد أن هدوءه وابتسامته الصادقة كانتا بمثابة طوق نجاة نفسي لأهالي المتهمين في أحلك اللحظات:

 «نعم الرجل ونعم العالم.. أدب وأخلاق تسبق علمه الواسع»؛ هكذا علق الكثيرون، مؤكدين أن العلم حين يُتوّج بالتواضع والإنسانية يصنع قامة لا تُنسى في قلوب الناس.


  «فارس المحاماة صاحب اليد البيضاء والكلمة الطيبة»؛ عبارات تكررت لتصف كيف يتعامل مع البسطاء برقي استثنائي واحتواء إنساني نبيل دون تكلف أو استعلاء.

 دعوات من القلب من الأمهات والآباء: لم تخلُ التعليقات من دعوات خالصة بأن يجزيه الله خيراً ويبارك في صحته وعلمه، جزاء ما أدخله من فرحة ورسمه من طمأنينة على وجوه أسر كاد يفتك بها الحزن.

إن هذا الإجماع الجماهيري العفوي يعكس حقيقة راسخة؛ وهي أن النجاح المهني والتمكن الأكاديمي قد يفرضان الاحترام، لكن حسن الخلق، وجبر الخواطر، ولين الجانب هي التي تبني المحبة الخالدة وتجعل من صاحبه رمزاً أصيلاً يُشار إليه بالبنان في كل وقت وحين.

تعليقات