حسام كامل يعيد الاعتبار للقصة الواقعية باعتبارها وسيلة للتعلم

حسام كامل يعيد الاعتبار للقصة الواقعية باعتبارها وسيلة للتعلم
حسام كامل يعيد الاعتبار للقصة الواقعية باعتبارها وسيلة للتعلم


 حسام كامل يعيد الاعتبار للقصة الواقعية باعتبارها وسيلة للتعلم

تحتل القصة الواقعية مساحة مهمة في أسلوب الكاتب المصري حسام كامل، الذي يعتمد في بعض أعماله على أحداث ومواقف حدثت بالفعل، ليحولها إلى مادة أدبية وتنموية تحمل دلالات تتجاوز حدود الحكاية نفسها.

ويظهر ذلك بوضوح في رواية " ابن الميدوزا " التى تحارب الفساد المجتمعي .. وكذلك في كتاب " نظرية الجزمة القديمة" الذي يستند إلى مجموعة من القصص الواقعية لمناقشة مفهوم الأولويات وطريقة تعامل الإنسان مع التفاصيل المختلفة في حياته.

وتمنح القصة الواقعية الفكرة قدرًا من القرب والمصداقية، لأن القارئ لا يتعامل مع موقف افتراضي بعيد عن تجربته، بل يجد نفسه أمام حدث يمكن أن يشبه ما مر به شخصيًا أو شاهده في محيطه.

ويستفيد حسام كامل من هذه الخاصية في بناء معالجاته، حيث يبدأ من الحكاية ثم ينتقل إلى المعنى، مستخدمًا السخرية والتحليل بدلًا من الاكتفاء بتقديم خلاصة مباشرة أو نصيحة تقليدية.

وتعكس هذه الطريقة اهتمام الكاتب بأن تكون القراءة مرتبطة بالحياة الفعلية، وأن تتحول المواقف التي نمر بها إلى فرص لاكتساب الخبرة ومراجعة السلوك وفهم الأولويات بصورة أكثر وضوحًا.

تعليقات