حضانة بيبي سمايل» ببيلا تحوّل ذكرى انتصارات أكتوبر إلى رسالة وطنية في حب مصر وتعتبر الحضانه أكبر حضانه في بيلا تعليميه وترفيهيه
«حضانة بيبي سمايل» ببيلا تحوّل ذكرى انتصارات أكتوبر إلى رسالة وطنية في حب مصر وتعتبر الحضانه أكبر حضانه في بيلا تعليميه وترفيهيه
د. نورين المغازي تقود تجربة تعليمية وفنية متميزة لغرس روح الانتماء الوطني في نفوس الأطفال
في مشهد يجمع بين الإبداع والتربية الوطنية، نظّمت حضانة بيبي سمايل بمدينة بيلا احتفالية متميزة بمناسبة ذكرى انتصارات السادس من أكتوبر، في تجربة تربوية وفنية استهدفت تعريف الأطفال ببطولات الجيش المصري، وتنمية مشاعر الانتماء والولاء للوطن منذ الصغر.
وجاءت الاحتفالية ثمرة مجهود كبير وعمل متواصل من إدارة الحضانة، بقيادة الدكتورة نورين المغازي، وبمشاركة متميزة من فريق المعلمات، اللاتي بذلن جهدًا واضحًا في إعداد الديكورات والتجهيزات التي عكست أجواء المناسبة الوطنية، وحرصن على تقديم تجربة مختلفة تجمع بين التعلم والترفيه وغرس القيم الوطنية.
وشهدت الاحتفالية عرضًا مميزًا داخل الحضانة، ارتدى خلاله الأطفال أزياء مستوحاة من البيئة المصرية؛ حيث ظهرت الفتيات بالزي الريفي المصري والزي السيناوي، فيما ارتدى الأولاد الزي العسكري لظباط الجيش المصري، في مشاهد جسّدت روح المناسبة وأتاحت للأطفال التعرف بصورة مبسطة على أبطال الوطن وتضحياتهم.
كما امتدت الفكرة إلى إنتاج فيلم بعنوان «فيلم البطل»، جرى تصوير مشاهده داخل الحضانة وخارجها، بالإضافة إلى التصوير داخل إحدى العيادات، في تجربة إبداعية هدفت إلى تقديم قصة وطنية في قالب تمثيلي يناسب الأطفال، ويجعلهم أكثر تفاعلًا مع أحداث وذكرى السادس من أكتوبر.
ولم تكن الاحتفالية مجرد عرض فني أو مناسبة ترفيهية، بل جاءت في إطار رؤية تربوية تسعى إلى غرس قيم التضحية والشجاعة والانتماء والمسؤولية الوطنية في نفوس الأطفال، بأسلوب عملي يعتمد على المشاركة والتجربة والمحاكاة، بما يساعدهم على فهم معنى الواجب الوطني بصورة تتناسب مع أعمارهم.
وتُعد حضانة بيبي سمايل من الحضانات البارزة بمدينة بيلا، وتسعى إلى تقديم نموذج يجمع بين الاهتمام بالتعليم وتنمية المهارات والأنشطة الفنية والاستعراضات والاحتفالات الهادفة. وتحرص إدارتها على أن تكون الأنشطة جزءًا أساسيًا من العملية التربوية، بما يسهم في تنمية شخصية الطفل وقدراته الاجتماعية والإبداعية، إلى جانب بناء وعيه بالقيم المجتمعية والوطنية.
وأكدت هذه التجربة أن تنظيم احتفالية بهذا المستوى لا يعتمد على التجهيزات وحدها، بل يحتاج إلى رؤية تربوية واضحة، وتخطيط دقيق، وتعاون حقيقي بين الإدارة وفريق العمل، وهو ما ظهر في تفاصيل الديكورات والأزياء والعرض والفيلم المصوّر.
«بيبي سمايل».. تعليم يتجاوز حدود الفصل، وإبداع يصنع الذكريات، وقيم وطنية تُزرع في قلوب الأطفال منذ الصغر.



تعليقات
إرسال تعليق