ما جرى في شبرا الخيمة من اعتداء على كاهن ونزع الصليب ليس مجرد واقعة عابرة ، ولا ينبغي النظر إليه باعتباره خلافًا يمكن احتواؤه بجلسة عرفية أو تسويته بعيدًا عن سيادة القانون

ما جرى في شبرا الخيمة من اعتداء على كاهن ونزع الصليب ليس مجرد واقعة عابرة ، ولا ينبغي النظر إليه باعتباره خلافًا يمكن احتواؤه بجلسة عرفية أو تسويته بعيدًا عن سيادة القانون
ما جرى في شبرا الخيمة من اعتداء على كاهن ونزع الصليب ليس مجرد واقعة عابرة ، ولا ينبغي النظر إليه باعتباره خلافًا يمكن احتواؤه بجلسة عرفية أو تسويته بعيدًا عن سيادة القانون

 


ما جرى في شبرا الخيمة من اعتداء على كاهن ونزع الصليب ليس مجرد واقعة عابرة ، ولا ينبغي النظر إليه باعتباره خلافًا يمكن احتواؤه بجلسة عرفية أو تسويته بعيدًا عن سيادة القانون .

القضية أعمق من ذلك بكثير ، لأنها تمس جوهر المواطنة ، وتمس العلاقة التي تجمع أبناء الشعب الواحد ، مسلمين ومسيحيين ، تحت مظلة وطن واحد ودولة واحدة وقانون واحد .

مصر لم تكن يومًا وطنًا لطائفة دون أخرى ، وإنما وطن لجميع أبنائها ، وكرامة المواطن فيها لا تتجزأ بحسب دينه أو عقيدته .

ومن هنا فإن حماية المواطن في ممارسة شعائره ، وحماية دور العبادة ، واحترام الرموز الدينية ، ليست مجاملة لأحد ، وإنما هي جزء أصيل من مسؤولية الدولة في حماية الحقوق وصون الأمن والسلم المجتمعي .

وفي المقابل ؛ فإن من يحاول تحويل اختلاف ديني أو واقعة فردية إلى شرارة فتنة بين أبناء الشعب الواحد ، إنما يعتدي على أمن الوطن نفسه .

ولهذا يجب أن تكون الرسالة واضحة وحاسمة ، لا مكان لمن يسعى إلى إشعال الفتنة ، ولا تساهل مع من يهدد السلم الأهلي أو يعتدي على حقوق المواطنين ، أيًّا كان انتماؤه أو دوافعه .

نحن نثق في أجهزة الدولة ، وفي قدرتها على فرض القانون وحماية المواطنين ، وننتظر تطبيقًا حازمًا وعادلًا على كل من تثبت مسؤوليته ، لأن هيبة الدولة لا تعني القسوة على المواطنين ، وإنما تعني ألا يُسمح لأحد بأن يعتدي على حق مواطن ، أو يهدد وحدة المجتمع ، أو يحاول إشعال الفتنة بين أبناء الوطن الواحد .

الإخاء الوطني ليس شعارًا نرفعه وقت الأزمات ، وإنما حقيقة يجب أن نحميها جميعًا .

والمواطنة ليست كلامًا يُقال ، وإنما حقوق وواجبات يحكمها القانون .

ومن يتصور أن بإمكانه العبث بهذه الثوابت ، أو اختبار صبر الدولة ، أو شق الصف بين المصريين ، فعليه أن يدرك أن أمن الوطن ووحدته خط أحمر ، وأن القانون سيبقى فوق الجميع .

حفظ الله مصر ، وحفظ شعبها ، مسلمين ومسيحيين ، وأدام بين أبنائها المحبة والإخاء ، وحفظ الوطن من كل من يريد به فتنة أو سوءًا .

✍️ يٰاسِرْ مَرْوَانْ

الإتحاد الوطني لمكافحة الفساد والإرهاب

ودعم مؤسسات الدوله

رئيس الهيئة الإستشارية العليا

ولجنة الأمن القومي

مجلس التنميه العربيه والتعاون الدولي

النقابه العامه لمستشاري التحكيم الدولي وخبراء الملكيه الفكريه

العلاقات الدبلوماسية والقنصلية

لجنة تقصِّي الحقائق

الله الوطن الجيش

تعليقات