الكابتن محمد العوضي «القبطان الصغير».. رحلة نجاح دقهلاوية تجمع بين الريادة البحرية والعطاء المجتمعي
الكابتن محمد العوضي «القبطان الصغير».. رحلة نجاح دقهلاوية تجمع بين الريادة البحرية والعطاء المجتمعي
يُمثل الكابتن محمد إبراهيم العوضي، ابن مركز دكرنس بمحافظة الدقهلية والمُلقب بـ «القبطان الصغير»، نموذجاً شبابياً مُلهماً يجمع بين التفوق الأكاديمي، والتميز الرياضي، والنجاح المهني في قطاع النقل البحري واللوجستيات، فضلاً عن حضوره الفاعل والمؤثر في ميدان العمل التطوعي والخدمي.
تفوق مبكر وريادة طلابية ورياضية
بدأت ملامح التميز لدى "العوضي" منذ مراحله التعليمية الأولى، وتحديداً في مدرسة دكرنس الثانوية العسكرية، حيث تصدر المركز الأول على مستوى المدرسة، وتم اختياره أميناً لاتحاد الطلاب والطالب المثالي بالمحافظة. ولم يقتصر تفوقه على الجانب العلمي، بل امتد ليحصد إنجازات استثنائية أبرزها:
التتويج بالمركز الأول على مستوى الجمهورية في بطولة ألعاب القوى "للكيك بوكسينج".
حصد المركز الأول جمهورياً في مسابقة الحاسب الآلي.
التخرج من المرحلة الثانوية ضمن قائمة العشرة الأوائل على مستوى الجمهورية.
مسيرة بحرية احترافية وتأهيل دولي
اختار العوضي شق طريقه في المجال البحري، ملتحقاً بالأكاديمية العربية للعلوم والتكنولوجيا والنقل البحري. وسرعان ما أثبت جدارته ليتقلد منصب نائب رئيس أكاديمية النسور المصرية للتدريب المهني، معززاً مسيرته بعدة محطات مهنية وعلمية بارزة:
الانضمام لعضوية نقابة الضباط البحريين والنقابة المهنية لبحارة السفن.
العمل مع كبرى الشركات البحرية كشركة القناة، وخليج السويس، والقاضي.
الحصول على دبلومة الموانئ واللوجستيات بالتعاون مع الكلية التقنية لميناء "تشينغداو" الصيني.
دراسة مجال GMDSS بمعاهد وزارة الاتصالات، ونيل دبلومة الأمن القومي من جامعة عين شمس.
بصمة مؤثرة في العمل المجتمعي والشبابي
إيماناً منه بدور الشباب في تنمية المجتمع، ينشط "القبطان الصغير" سياسياً كأمين مساعد للشباب بحزب مستقبل وطن بالدقهلية. كما يمتلك سجلاً حافلاً في العمل الخيري من خلال مشاركته الفعالة في:
تنظيم القوافل الطبية والعلاجية بمدن وقرى المحافظة مثل دكرنس وجمصة.
المساهمة في مبادرات تخفيف الأعباء المعيشية مثل "شتاء دافئ"، "ستر ودفا"، و"كلنا واحد".
دعم المزارعين المتعثرين والمساهمة في سداد مديونياتهم لدى بنك التنمية والائتمان الزراعي.
يُجسد الكابتن محمد العوضي قصة طموح لا تعرف التوقف، ليظل مثالاً يُحتذى به للشباب القادر على صناعة تأثير إيجابي ملموس داخل تخصصه المهني ومجتمعه المحلي.




تعليقات
إرسال تعليق