المواطنة السودانية رجاء محمد عبدالمجيد مبيوع توجه رسالة شكر واعتذار لمصر حكومةً وشعباً، وتؤكد: "تجاوزات السوشيال ميديا لا تمثل أخلاق السودانيين"

المواطنة السودانية رجاء محمد عبدالمجيد مبيوع توجه رسالة شكر واعتذار لمصر حكومةً وشعباً، وتؤكد: "تجاوزات السوشيال ميديا لا تمثل أخلاق السودانيين"
المواطنة السودانية رجاء محمد عبدالمجيد مبيوع توجه رسالة شكر واعتذار لمصر حكومةً وشعباً، وتؤكد: "تجاوزات السوشيال ميديا لا تمثل أخلاق السودانيين"

المواطنة السودانية رجاء محمد عبدالمجيد مبيوع توجه رسالة شكر واعتذار لمصر حكومةً وشعباً، وتؤكد: "تجاوزات السوشيال ميديا لا تمثل أخلاق السودانيين"

في رسالة نابعة من القلب وموجهة إلى الرأي العام المصري، أعربت السيدة رجاء محمد عبدالمجيد مبيوع عن خالص شكرها وعميق تقديرها لجمهورية مصر العربية، قيادةً وحكومةً وشعباً، على وقفتهم الأخوية الصادقة واحتضانهم لأشقائهم السودانيين بكل ترحاب ومودة في ظل الظروف الراهنة.

وتأتي هذه الرسالة في وقت انتشرت فيه بعض المقاطع والتصرفات الفردية عبر منصات التواصل الاجتماعي، وخاصة "تيك توك"، والتي تضمنت سلوكيات غير لائقة. وفي هذا السياق، قدمت السيدة رجاء اعتذاراً صريحاً باسمها وباسم كل سوداني أصيل عن هذه التصرفات، مشددةً على رفضها القاطع لكل ما يسيء للعلاقات التاريخية بين البلدين.

وقد تضمنت الرسالة النقاط الرئيسية التالية:

شكر وامتنان: تقدير الجهود المصرية في استضافة السودانيين وتقديم سبل الدعم لهم، ومعاملتهم كأخوة في وطنهم الثاني.

استهجان واعتذار: الرفض التام للسلوكيات المشينة والمقاطع المتداولة على وسائل التواصل الاجتماعي التي تصدر من بعض الأفراد غير المسؤولين.

توضيح الحقائق: التأكيد على أن هذه التصرفات الفردية الشاذة لا تمثل بأي حال من الأحوال أخلاق وقيم الشعب السوداني، ولا تعكس حجم المحبة والاحترام والامتنان الذي يكنه السودانيون لمصر.

وفي تصريح مؤثر لها، قالت السيدة رجاء محمد عبدالمجيد مبيوع:

"أوجه رسالتي اليوم من قلب محب لمصر.. شكراً لكم حكومةً وشعباً على كل ما قدمتوه وتقدمونه لنا. وبنفس القدر من المحبة، أقدم اعتذاري الشديد عن أي محتوى مسيء أو تصرف غير مسؤول يظهر على منصات السوشيال ميديا والتيك توك. هذه الأخلاق المشينة لا تمت للسودان بصلة، ولا تمثل المواطن السوداني الذي تربى على حفظ الجميل واحترام الأشقاء. نحن شعب واحد يربطنا النيل والدم والتاريخ، ولن تفلح هذه التصرفات الفردية في تشويه صورتنا أو النيل من أخوتنا."

واختتمت السيدة رجاء بيانها بالدعاء لمصر والسودان بدوام الأمن والأمان والاستقرار، مؤكدة أن العلاقات الأزلية بين "شعبي وادي النيل" أعمق وأقوى من أن تتأثر بظواهر عابرة على منصات التواصل الاجتماعي.

تعليقات