إصدار جديد يحلل تقاطعات التكنولوجيا.. الدكتورة شيماء عبد الحكم تطرح رؤية شاملة حول علاقة الإعلام الرقمي بالذكاء الاصطناعي

إصدار جديد يحلل تقاطعات التكنولوجيا.. الدكتورة شيماء عبد الحكم تطرح رؤية شاملة حول علاقة الإعلام الرقمي بالذكاء الاصطناعي
إصدار جديد يحلل تقاطعات التكنولوجيا.. الدكتورة شيماء عبد الحكم تطرح رؤية شاملة حول علاقة الإعلام الرقمي بالذكاء الاصطناعي

 : إصدار جديد يحلل تقاطعات التكنولوجيا.. الدكتورة شيماء عبد الحكم تطرح رؤية شاملة حول علاقة الإعلام الرقمي بالذكاء الاصطناعي


في ظل التطور التكنولوجي المتسارع وسيطرة تقنيات الذكاء الاصطناعي على وسائل التواصل الاجتماعي ومختلف منصات الإعلام الرقمي، قدمت الدكتورة شيماء عبد الحكم، أستاذ مساعد بكلية الآداب قسم الإعلام بجامعة خاتم المرسلين العالمية، قراءة تحليلية وملخصاً وافياً لكتاب "الإعلام الرقمي وعلاقته بالذكاء الاصطناعي". ويسلط العمل الضوء على ضرورة الانتباه للمميزات والسلبيات التي تفرضها هذه الطفرة التكنولوجية على المجتمعات الحديثة.

بين الفرص والتحديات


وأوضحت الدكتورة شيماء عبد الحكم في قراءتها أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تحمل إيجابيات بارزة، من أهمها دورها الفعال في إثراء ودعم البحث العلمي، إلى جانب إمكانية استخدامها في إحياء ذكرى الأشخاص الذين فقدناهم، مع التشديد الصارم على ضرورة أن يتم ذلك وفق ضوابط شرعية لا تنتهك حرمة الميت.

في المقابل، حذرت الكاتبة من السلبيات الخطيرة التي قد تصاحب الاستخدام العشوائي لهذه التقنيات، وفي مقدمتها انتشار عمليات الخداع والتدليس الرقمي، بالإضافة إلى المخاوف المتزايدة من إحلال الآلة والذكاء الاصطناعي محل الإنسان البشري وإلغاء دوره.

توصيات لضبط المسار التكنولوجي

وخرج الملخص بمجموعة من التوصيات العملية والأخلاقية لضبط استخدام الذكاء الاصطناعي وتوجيهه الوجهة الصحيحة، والتي شملت:

  توجيه التكنولوجيا للنفع العام: التركيز على استخدام الذكاء الاصطناعي فيما يفيد البشرية وينفعها، مع إعطاء الأولوية القصوى لتطبيقاته في مجالات البحث العلمي.

  إرساء الضوابط الشرعية والأخلاقية: ضرورة ربط مخرجات هذه العلوم الحديثة بالقرآن الكريم والسنة النبوية، وتوضيح أطر الحلال والحرام بوضوح لمنع أي ممارسات أو استخدامات لا أخلاقية.

  الارتباط بعلم الاجتماع والأنثروبولوجيا: التأكيد الأكاديمي والمجتمعي على أن هذه التكنولوجيا صُنعت واُخترعت لخدمة الإنسان ولتكون أداة طيعة بيده، وليس لتكون بديلاً عنه بأي حال من الأحوال.

 الدمج مع علوم التنمية البشرية: توظيف الذكاء الاصطناعي لإثبات أن الهدف الأساسي من هذه التقنيات هو تنمية وتطوير قدرات الإنسان، وليس تحويلها إلى أداة تؤدي إلى تخلفه أو تهميش أدواره.

وفي ختام الملخص، أعربت الدكتورة شيماء عبد الحكم عن أملها في أن ينعكس هذا التطور في تقاطعات الإعلام الرقمي والذكاء الاصطناعي بشكل إيجابي وفعال على المجتمع، وبصفة خاصة على فئة الشباب الجامعي. وأكدت على أهمية الالتزام بالمعايير الأخلاقية العالية، وتوجيه هذه التقنيات لخدمة المجتمع وبناء وعيه من خلال نشر العلم النافع والمثمر.

تعليقات