حنين وحيد خطاب.. من مقاعد الثانوية إلى تجربة عملية في Growth Academy

حنين وحيد خطاب.. من مقاعد الثانوية إلى تجربة عملية في Growth Academy
حنين وحيد خطاب.. من مقاعد الثانوية إلى تجربة عملية في Growth Academy


 حنين وحيد خطاب.. من مقاعد الثانوية إلى تجربة عملية في Growth Academy

في عمر السابعة عشرة، وبينما تستعد حنين وحيد السيد محمود خطاب لمرحلة جديدة في حياتها الدراسية، اختارت أن تبدأ من الآن في بناء مهاراتها واكتشاف عالم العمل، لتمنح نفسها فرصة مبكرة للتعلم والتطور وخوض تجربة مختلفة في مجال التسويق والعمل الجماعي.

تبلغ حنين وحيد السيد محمود خطاب 17 عامًا، وهي طالبة بالصف الثالث الثانوي، ومن أبناء مدينة القرين بمحافظة الشرقية. ورغم انشغالها بالدراسة والاستعداد للمرحلة الجامعية، حرصت على الاستفادة من وقتها في تطوير مهاراتها والتعرف على مجالات عملية جديدة.

وجاءت تجربتها داخل Growth Academy كإحدى المحطات التي ساعدتها على التعرف بشكل أكبر على بيئة العمل، واكتساب مهارات عملية في التسويق والتواصل والعمل الجماعي، إلى جانب تطوير قدرتها على التعامل مع المسؤوليات المختلفة.

ولم تقتصر التجربة على الجانب التعليمي فقط، بل منحتها فرصة للاحتكاك ببيئة عمل حقيقية، وفهم أهمية التواصل والتنظيم والعمل بروح الفريق، وهي مهارات أصبحت من العناصر الأساسية التي يحتاج إليها الشباب في بداية مسيرتهم المهنية.

كما ساعدتها التجربة على تطوير مجموعة من المهارات الشخصية، من بينها الثقة بالنفس، التواصل الفعال، تحمل المسؤولية، التعاون والقدرة على التعلم المستمر، بما يمنحها أساسًا جيدًا لاستكمال تطوير نفسها خلال المرحلة المقبلة.

وتأتي تجربة حنين في سن مبكرة لتسلط الضوء على أهمية استثمار فترة الدراسة في اكتساب مهارات إضافية بجانب التعليم الأكاديمي، خاصة أن سوق العمل أصبح يعتمد بصورة متزايدة على المهارات العملية والقدرة على التواصل والتكيف مع المتغيرات.

وتواصل حنين وحيد السيد محمود خطاب دراستها في الثانوية العامة بالتوازي مع تجربتها في Growth Academy، لتبدأ من الآن في تكوين خبرات يمكن أن تساعدها على فهم اهتماماتها واختيار طريقها المهني بصورة أكثر وضوحًا في المستقبل.

ورغم أن رحلتها لا تزال في بدايتها، فإن خوضها تجربة عملية في سن السابعة عشرة يمثل خطوة مبكرة نحو بناء شخصية أكثر خبرة واستعدادًا للمرحلة القادمة، مع استمرارها في التعلم وتطوير مهاراتها وصناعة مستقبلها خطوة بخطوة.

تعليقات