‎مطرب المهرجانات أحمد خالد يباغت الجميع بعقد قرانه على المستشارة صفاء خالد في الإسكندرية بلا أضواء ولا عدسات

 ‎مطرب المهرجانات أحمد خالد يباغت الجميع بعقد قرانه على المستشارة صفاء خالد في الإسكندرية بلا أضواء ولا عدسات
‎مطرب المهرجانات أحمد خالد يباغت الجميع بعقد قرانه على المستشارة صفاء خالد في الإسكندرية بلا أضواء ولا عدسات

 ‎مطرب المهرجانات أحمد خالد يباغت الجميع بعقد قرانه على المستشارة صفاء خالد في الإسكندرية بلا أضواء ولا عدسات""قرار مفاجئ بإبعاد أبناء الوسط الفني.. والحفل يقتصر على الوالدين والأشقاء في شقة الفنان الفاخرة وعشاء بمطعم شهير"




الإسكندرية: في تكتم شديد وبقرار مفاجئ أربك المتابعين، احتفل مطرب المهرجانات الشاب أحمد خالد بعقد قرانه على المستشارة صفاء خالد، في ليلة استثنائية احتضنتها شقة الفنان الضخمة بمدينة الإسكندرية، بعيداً تماماً عن مظاهر الصخب الفني وضجيج الكاميرات وعدسات الصحافة.

‎وجاءت هذه الخطوة لتباغت زملائه وأصدقاءه في صناعة الموسيقى والغناء الشعبي؛ حيث تعمد الفنان أحمد خالد عدم إفشاء تفاصيل الموعد أو دعوة أي شخصية من الوسط الفني، مؤكداً لأسرته أنه رغب في تجريد هذه المناسبة من القوالب الاستعراضية، وتحويلها إلى لحظة إنسانية دافئة تخص الأسرتين فقط، مع فرض سياج محكم من الخصوصية على حياته الشخصية.

‎تفاصيل وكواليس الليلة السكندرية:

* حضور عائلي مغلق: شهدت شقة الفنان الفسيحة حضوراً مشدداً اقتصر على والدي العروسين، الأشقاء، وأقارب الدرجة الأولى فقط، حيث فرض العريس عدم وجود أي غريب لضمان راحة الحضور وحفظ خصوصية الليلة.

* سحر الورد الأحمر والوقار: تزينت جميع أركان الشقة وممراتها بتشكيلات كثيفة من الورد الأحمر الطبيعي مع الإضاءات الخافتة، مما أضفى طابعاً كلاسيكياً ورومانسياً دافئاً على المكان دون الحاجة لأي مظاهر صخب أو بهرجة.

* تناغم الإطلالات: أطلت المستشارة صفاء خالد بفستان أبيض كلاسيكي اتسم بالوقار والأناقة العصرية التي تناسب مكانتها القضائية، بينما ظهر الفنان أحمد خالد ببدلة رسمية سوداء عكس بها جانباً من الرصانة والالتزام في هذا اليوم المفصلي

* كواليس القرار وتكتم العريس

‎وشكل النبأ مفاجأة سارة للمقربين، حيث تعمد الفنان أحمد خالد التكتم التام على التفاصيل وعدم إبلاغ أي من زملائه في صناعة الموسيقى أو أصدقائه في الوسط الفني، مؤكداً لرعايته العائلية أنه فضل تجريد هذا اليوم السعيد من أي مظاهر صاخبة، ليقتصر على اللحظات الإنسانية التي تجمع العائلتين فقط

* لقاء القضاء والفن: شهدت اللحظات الأولى لتوقيع عقد القران حالة من التأثر البالغ بين الحاضرين، حيث أثنى أبناء الأسرتين على التوافق والتفاهم الكبيرين بين العروسين، رغم الاختلاف الظاهري بين طبيعة العمل في محراب القضاء وبين أروقة الموسيقى والفن.

‎وعقب الانتهاء من التوقيع الرسمي وإشهار الزواج داخل المنزل، انتقلت العائلتان لإقامة مأدبة عشاء فاخرة في أحد أكبر وأشهر مطاعم الإسكندرية، وسط أجواء مبهجة اقتصرت أيضاً على الحضور العائلي الخاص، مع التقاط الصور التذكارية لتخليد هذه الليلة بعيداً عن المنصات الرقمية ووسائل الإعلام.

‎وأكدت مصادر مقربة من العريس أن اختيار شقته الكبيرة لإتمام عقد القران وتزيينها بالورود الحمراء ثم الانتقال إلى مطعم شهير ضخم جاء رغبة من العروسين في جمع الفخامة بالدفء العائلي والابتعاد عن صخب العاصمة قبل العودة لممارسة مهامهما العملية.

تعليقات