عندما تتجمع الانسانيه والرحمة داخل ضابط شرطه النقيب احمد مصطفي ضابط شرطه في قسم الدقي
كتب /الصحفي أحمد الأغا
الإنسانية والرحمة وجهان مشرقان لرجل الشرطة.. النقيب أحمد مصطفى نموذجًا يُحتذى به في قسم شرطة الدقي
في مشهد يعكس المعنى الحقيقي للإنسانية والرحمة، برز اسم النقيب أحمد مصطفى، ضابط الشرطة بقسم شرطة الدقي، كنموذج مشرف لرجل الأمن الذي يجمع بين تطبيق القانون والبعد الإنساني في التعامل مع المواطنين.
ويؤكد العديد من المترددين على قسم شرطة الدقي أن النقيب أحمد مصطفى لا يتوانى عن تقديم المساعدة لكل من يحتاج إليها، حيث يتعامل مع المواطنين بروح إنسانية راقية، خاصة كبار السن الذين يجدون منه كل الدعم والتقدير والاحترام، سواء في الاستفسارات أو إنهاء الإجراءات المختلفة.
ويتميز النقيب أحمد مصطفى بأسلوب راقٍ في أداء مهامه، حيث يطبق القانون بكل حزم وانضباط، وفي الوقت ذاته يتعامل مع الجميع باعتباره إنسانًا قبل أي شيء آخر، وهو ما أكسبه احترام وتقدير المواطنين والمتعاملين مع القسم
وفي لافتة إنسانية مؤثرة، شهد قسم شرطة الدقي موقفًا يعكس أسمى معاني الرحمة والتكافل، عندما تبين أن أحد كبار السن كان متوقفًا على سداد مبلغ مالي بسيط لإخلاء سبيله، في ظل عدم وجود أبناء أو أقارب يستطيعون مساعدته، فما كان من النقيب أحمد مصطفى إلا أن بادر بسداد المبلغ من ماله الخاص، إيمانًا منه بضرورة الوقوف إلى جانب المحتاجين ومساندتهم في أوقات الشدة.
ويأتي هذا النموذج المشرف ضمن منظومة العمل بوزارة الداخلية التي تسعى دائمًا إلى ترسيخ العلاقة الإيجابية بين رجل الشرطة والمواطن، تحت قيادة معالي اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، الذي يحرص على دعم قيم الانضباط والالتزام الإنساني في مختلف قطاعات الوزارة.
كما يتوجه المواطنون بالشكر والتقدير إلى المقدم حسام العباسي رئيس مباحث قسم شرطة الدقي، لما يبذله من جهود كبيرة في فرض الانضباط وتحقيق الأمن داخل نطاق القسم، خاصة أن منطقة الدقي تُعد من المناطق الحيوية والمشهورة تاريخيًا، والتي ارتبط اسمها على مدار سنوات طويلة بإقامة عدد كبير من الفنانين والمطربين والشخصيات العامة.
ويؤكد أهالي المنطقة أن حالة الأمن والانضباط التي تشهدها الدقي في الوقت الحالي تعكس حجم الجهد المبذول من ضباط وأفراد القسم، الذين يواصلون أداء رسالتهم الوطنية بكل إخلاص وتفانٍ.
ويبقى رجال وزارة الداخلية دائمًا مصدر الأمان والطمأنينة للمواطنين، يقدمون نماذج مضيئة في التضحية والعطاء، ويؤكدون أن حماية الوطن وخدمة المواطنين رسالة إنسانية ووطنية قبل أن تكون وظيفة.

تعليقات
إرسال تعليق